التواصل مع دمشق لم يعد سرياً .. وزير الخارجية السوري يتحدث عن عودة اللاجئين

أكد فيصل المقداد، وزير الخارجية والمغتربين السوري، في تصريح للصحفيين في قصر المؤتمرات بدمشق، أن الدولة السورية تبذل جهداً هائلاً من أجل عودة اللاجئين إلى بلادهم، معتبراً أن الدول الغربية لا تريد عودتهم لاستخدامهم في الضغط السياسي على سوريا.

حيث أتي تصريح المقداد، عقب الجلسة الحوارية التي عقدت حول الحرب الإعلامية على سوريا ضمن برنامج الاجتماع السوري الروسي المشترك، مؤكداً فيه أن الإجراءات القسرية تعيق عودة اللاجئين السوريين، بقوله أن هذه الدول تستغل الآلام التي يشعر بها كل لاجئ سوري خارج وطنه لخدمة أغراضها السياسية.

مشدداً على أن سوريا تبذل جهداً هائلاً من أجل عودة اللاجئين وتدعوهم إلى العودة لوطنهم دون قيد أو شرط.

مضيفاً أن السوريين لا يحتاجون حتى إلى دعوة فهي بلدهم، وأن الدولة السورية تسعى لتقديم كل التسهيلات بمساعدة الدول الصديقة من أجل عودة تطوعية وآمنة للاجئين.

كما عبر المقداد عن رفض بلاده لفرض إرادة أخرى على السوريين، آملاً من دول العالم أن تسهم في توفير الظروف الداخلية بالمساعدة على إنهاء الإرهاب والاحتلال الأجنبي لبعض الأراضي، مع حشد كل الإمكانيات من أجل تحقيق عودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين إلى وطنهم.

تابعونا على فيسبوك

وفي سياق منفصل، بين المقداد أن الشعب السوري يعاني من تهريب نفطه إلى خارج سوريا بطريقة غير مشروعة وبحماية أمريكية ومن خلال ميليشيات مسلحة ستدفع ثمن هذه المواقف.

معلقاً بخصوص الحوار مع ميليشيا (قسد) المدعومة من الاحتلال الأمريكي: “نحن نتحاور مع كل شعبنا والدليل التطورات الأخيرة في درعا والتطورات الإيجابية جداً في دير الزور، فالدولة ترحب بكل من يريد أن يعود إلى حضنها لأن الارتباط الأمريكي والغربي على حساب الوطن هدر رخيص للدماء السورية ويجب أن يتوقف من يقوم بذلك سواء في شمال شرق سوريا أو في شرقها أو شمالها الغربي.”

وعلى صعيد آخر، أوضح المقداد أن: “التحرك العربي تجاه سوريا لم يعد سراً، وسورية تشجع باقي الدول العربية لتقوم بواجبها تجاه البلد التي دافعت عن كل العرب في محاربة الإرهاب والتطرف”.

مشيراً إلى قيام بعض الدول بإعاقة أي تقدم سياسي بعد فشلها في النيل من سوريا بالإرهاب والعمل العسكري، مبيناً أن ما يقوم به الاحتلالان التركي والأمريكي من اعتداءات مباشرة ودعم للمجموعات الإرهابية والميليشيات المسلحة، يهدف للضغط على الدولة السورية من أجل التراجع عن الإنجازات والانتصارات التي حققتها في حربها على الإرهاب، بحسب قوله.

اقرأ أيضاً: الاغتيالات في درعا .. هل هي محاولة لإثارة النعرات بعد التسوية ؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..