الفصائل المعارضة في الشمال السوري .. فلتان أمني وخلاف على السلطة

داهمت مجموعة مسلحة تتبع لما تسمى ”هيئة تحرير الشام”، منازل مطلوبين أمنيين كانت قد أجرت لهم “تسوية أمنية” لتجنيبهم الملاحقات قبل مدة، على خلفية استهداف مخفر شرطة كفرتخاريم بقنبلة صوتية، حسب مواقع معارضة.

حيث قالت تلك المواقع، أن الجهاز الأمني التابع لـ”الهيئة” في إدلب توجه ضمن رتل عسكري، يوم الخميس، إلى القرية بحثاً عن مطلوبين، استهدافوا مخفر القرية بقنبلة صوتية يوم الاثنين الماضي.

وبحسب أحد سكان القرية، أن “تحرير الشام” طالبت ما يسمى فصيل “لواء هنانو” بتسليم مقراته العسكرية لـ”الهيئة”، إلا أنه رفض، لتأتي مداهمات “الهيئة” للضغط على “اللواء” في المنطقة.

في حين أشارت مصادر معارضة، إلى أن “الهيئة” داهمت منازل خمسة مطلوبين لها في القرية، منهم ثلاثة مقاتلين في فصيل “لواء هنانو”.

ووفق معلومات من سكان المنطقة، فإن هذه الحملة لم تسفر عن اعتقال أي شخص من المطلوبين في قرية كفرتخاريم.

تابعونا على تلغرام

بدورها، لم تصدر “الهيئة” أي تصريح رسمي من قبلها حتى اليوم.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها “تحرير الشام” حملة أمنية بعد خلاف على ملكية منازل ومقار عسكرية في الشمال السوري.

حيث اعتقلت “الهيئة”، في أيلول الماضي، خمسة أشخاص بعد احتجاجات شهدتها قرية كفريا، اعتراضاً على مطالبة فصيل أجنبي لهم بإخلاء منازلهم في القرية.

وفي حزيران 2020، طلب ما يسمى “جهاز الأمن العام”، التابع لـ” تحرير الشام”، بريف إدلب، من مواطنين إخلاء منازلهم في قرية اليعقوبية وتسليمها للمكتب العقاري التابع لـ”الهيئة”.

وتسيطر “تحرير الشام” إلى جانب فصائل مقاتلة عديدة على محافظة إدلب ومناطق من غربي حلب وجزء من ريف اللاذقية الشمالي، بينما تعتبر “الهيئة” صاحبة النفوذ الأكبر في المنطقة بعد إقصائها فصائل عسكرية عديدة.

ويتبع فصيل “لواء هنانو” لما تسمى ”الجبهة الوطنية للتحرير”، الممثلة لـ”الجيش الوطني السوري” شمال غربي سوريا، والتي انضم لها منذ تأسيسها عام 2018.

اقرأ أيضاً: الأردن يكشف عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..