الكونغرس يستنكر اعتداءات بايدن العسكرية على سوريا!

رفض مشرعون من كلي الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأمريكيين، تبريرات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الاعتداءات العسكرية الأمريكية في سورية.

حيث ذكرت صحيفة “بولتيكو” أن 30 مشرعاً وجهوا رسالة إلى بايدن، شككوا فيها تبرير إدارته لتجاوز الكونغرس وصلاحياته ومخالفة الدستور قبل شن اعتداءات عسكرية داخل سورية.

وجاء في الرسالة «نشعر بقلق عميق إزاء المزاعم الخطيرة التي ساقتها إدارتك بأن المادة الثانية من الدستور الأمريكي تسمح لكم بتجاوز تفويض الكونغرس لشن ضربات داخل سورية، كما أننا قلقون للغاية إزاء مزاعم إدارتك بأن النطاق الواسع للأنشطة التي قمت بها كجزء من الاحتلال الأمريكي المستمر لمساحة كبيرة من الأراضي السورية مبرر بتفويض استخدام القوة العسكرية لعام 2002، كما أن هذه المزاعم تثير تساؤلات دستورية جدية حول الأنشطة العسكرية غير الخاضعة للرقابة التي يقوم بها الفرع التنفيذي في سورية والعراق دون موافقة من الكونغرس ويمكن أن تؤدي إلى إجراءات تطيل أمد تورط الولايات المتحدة في حروب لا نهاية لها في الخارج».

فيما قال النائب الديمقراطي ديفازيو: «إن على إدارة بايدن أن تحترم سلطة الكونغرس للتفويض بالحرب وأن تقدِّم على الفور توضيحات شفافة حول التورط العسكري الأمريكي غير المصرح به في سورية والمنطقة، إضافة إلى موقفها حول السلطات القانونية لشن حرب والسماح بعمل عسكري أمريكي».

هذا ويمنح الدستور الأمريكي الكونغرس سلطة إعلان الحرب، لكن هذه السلطة تحولت إلى الرئيس بعد إقرار الكونغرس قوانين تعطي الإذن باستخدام القوة العسكرية، لتستغل الإدارات الأمريكية المتعاقبة هذه السلطة لشن اعتداءات متكررة على سوريا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..