التجارة والنفط والغاز .. تفاهمات سورية إيرانية للنهوض بالبلدين

بحث عمرو سالم، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السوري، التبادل التجاري بين سوريا وإيران وتعزيز العمل المشترك بينهما خلال لقائه وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني، رضا فاطمي آمين.

حيث ذكرت وزارة التجارة الداخلية السورية أن سالم التقى وفداً اقتصادياً إيرانياً برئاسة فاطمي آمين، ليتم بحث “سبل تفعيل وتعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعمل بما يرتقي للتضحيات الجسام المقدمة من الشعبين نصرة للمقاومة”.

كما نقلت صفحة وزارة التجارة الداخلية على موقع “فيسبوك”، أن الأسواق السورية بحاجة للمنتجات والسلع الإيرانية، كما أن أسواق إيران بحاجة للسلع السورية.

إذ أشار الوزير سالم، إلى وجود 1400 منفذ بيع تتبع للسورية للتجارة، وقال إنه يمكن من خلالها تقديم السلع والمنتجات الإيرانية، “وبأسعار منافسة ومناسبة وعبر عمليات المقايضة بسلع سورية تحتاجها الأسواق الإيرانية”.

مؤكداً ن “الأولوية في العمل الاقتصادي والتجاري هي للجانب الإيراني”.

تابعونا على تلغرام

بدوره، قال الوزير الإيراني إن “الإمكانات المتوافرة كبيرة جدا بين سوريا وإيران لتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية ورفع سوية التبادل التجاري بين البلدين بالسلع والمنتجات التي تخدم الشعبين وبما يضمن الحفاظ على القطع الأجنبي أيضا للبلدين”.

وفي سياق آخر، بحث بسام طعمة، وزير النفط والثروة المعدنية السوري، مع الوفد إيراني علاقات التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات النفط والغاز وضرورة الارتقاء بها وتطويرها على جميع المستويات.

حيث ناقش طعمة مع الوفد الإيراني سبل تطوير وتعزيز التعاون في مجالات النفط والغاز والثروة المعدنية، وخاصة التعاون في مجال تحويل السيارات للعمل على الغاز الطبيعي وتأمين احتياجات قطاع النفط من المواد الكيميائية والمعدات النفطية.

كما تم بحث التعاون في مجالات الجيولوجيا والثروة المعدنية ومقايضة منتجات الثروة المعدنية مع احتياجات القطر من الغاز المنزلي وزيوت الأساس التي يحتاجها معمل مزج الزيوت في حمص.

ليوضح طعمة أن هناك العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين البلدين في مجال عمل وزارة النفط، والتي دخلت حيز التنفيذ ويجري العمل بموجبها ومتابعتها، لافتاً إلى أن الأفكار التي تم طرحها من الممكن أن تكون نواة لتعاون أوسع يخدم النهوض بمجال الصناعة النفطية ويعود بالفائدة المشتركة على الجانبين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..