بيت لحم..“أوميكرون” يفسد سياحة أعياد الميلاد !!

بقلم  “قيس أبو سمرة”

وسط حالة من الاستعداد والترقب لإحياء احتفالات أعياد الميلاد في مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح ، تلقى موسم السياحة في المدينة ضربة مفاجئة جراء انتشار المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون”، لا سيما أنه يعتمد بشكل أساسي على تلك المناسبة.

و اكتست بيت لحم حلتها السنوية من الزينة، ونصبت شجرة العيد وسط ساحة كنيسة المهد ، استعداداً لاحتفالات جماهيرية بميلاد المسيح عيسى عليه السلام ، و التي تكون ذروتها ليلة 24كانون الأول ،  حيث يقام قداس منتصف الليل.

إلا أن القطاع السياحي أصيب بخيبة أمل بعد أن ألغيت جميع الحجوزات في الفنادق بسبب تفشي “أوميكرون”، بعدما كانت مؤسسات المدينة قد أعلنت مسبقاً أن الاحتفال بالمناسبة الدينية سيكون جماهيريا.

و كان رئيس بلدية بيت لحم “أنطوان سليمان” أوضح  في وقت سابق، إن احتفالات هذا العام ستكون جماهيرية ، و يجري العمل على حشد أكبر عدد من المشاركين.

يقول الناطق باسم وزارة السياحة الفلسطينية جريس قمصية، إن كافة الحجوزات الأجنبية في فنادق مدينة بيت لحم ألغيت، بعدما أعلنت إسرائيل منع دخول الأجانب، بسبب السلالة الجديدة “أوميكرون”.

ويوضح قمصية، للأناضول، أن إلغاء هذه الحجوزات “يشكّل ضربة لموسم السياحة الذي يعتمد على أعياد الميلاد”.

وكانت إسرائيل، قد أعلنت حظر دخول الأجانب من جميع أنحاء العالم جراء تفشي المتحور “أوميكرون”.

جاء ذلك بعدما اعتبرت منظمة الصحة العالمية المتحور الجديد الذي أعلن اكتشافه أول مرة في جنوب إفريقيا بتاريخ 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي “مثيراً للقلق”.

بدوره “أكد إلياس العرجة” رئيس “جمعية الفنادق الفلسطينية”، إلغاء كافة الحجوزات الأجنبية في فنادق بيت لحم ، حيث يقدّر عدد الحجوزات الملغاة في الفنادق بنحو 500 ، و على مدى الشهرين الماضيين ، استقبلت بيت لحم ، بضعة وفود سياحية صغيرة ، بحسب المسؤول الفلسطيني ، و مع هذا القرار ستقتصر السياحة على فلسطيني الداخل (إسرائيل) ، و من الضفة الغربية فقط.

و قبل الجائحة كانت كنيسة المهد أقدس مكان ديني مسيحي في العالم ، تشهد حركة نشطة يوما لمئات المسيحيين المحليين و الأجانب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..