مجتمع الكيان الصهيوني يعيش”الفقر” !! فما السبب !؟

بقلم “بلال ضاهر”

يعاني رربع السكان في إسرائيل من الفقر ، وفقاً لتقرير الفقر البديل السنوي الذي نشرته منظمة “لاتيت” اليوم الثلاثاء. و يعيش مليونان و 540 ألف شخص في فق ر، بينهم مليون و 118 ألف قاصر. و ارتفعت نسبة العائلات القريبة من الفقر من 14% قبل كورونا ، إلى 23.6% حالياً. و بحسب معطيات المنظمة ، فإن 633 ألف عائلة تعاني من انعدام أمن غذائي ، بينها 292 ألفا تعاني من انعدام أمن غذائي شديد.
كما يعاني 744 ألف قاصر من انعدام أمن غذائي ، بينهم 402 ألف يعانون من انعدام أمن غذائي شديد.

و أفاد 77% من الذين يتلقون مساعدات بأن الطعام الذي اشتروه لم يكن كافيا و أنه لم يكن بحوزتهم مالاً كافياً لشراء المزيد من الطعام.
كذلك أفاد 52% من الذين يتلقون مساعدات بأنهم قلصوا حجم وجبات الطعام أو أنهم تنازلوا عن وجبات بسبب عدم توفر المال لشرائه.
و قال 8.5% من الذين يتلقون مساعدات كهذه أنهم بدأوا بالتسول في أعقاب جائحة كورونا ، و قال 8.1% إنهم صاموا يوماً كاملاً ، فيما قال 4.4% إنهم بدأوا يسرقون طعاماً ، و 3.7% أكدوا أنهم بدأوا يبحثون عن الطعام في حاويات النفايات.
وجاء في إحدى الإفادات في التقرير أنه “يصعب عليّ أنه ليس بحوزتي طعاماً للأولاد ، و أنا أرسلهم في الصباح من دون ماء و من دون أي شيء ، وليس لدي زجاجات ولا خضار ولا فاكهة ، ليس لدي أي شيء ، وأكثر ما أتوق إليه هو العودة إلى كسب الرزق بكرامة ، ولا أشعر بارتياح كمحتاجة”.

وفي ما يتعلق بقضية التشغيل ، فإن 80.8% من متلقي الدعم بقوا من دون عمل خلال فترة الجائحة أو أن دخلهم تراجع.
و لا يوجد لـ10.5% من الذين يتلقون مساعدات غذائية مسكن ثابت ، ويسكنون لدى أقارب أو أصدقاء أو أنهم بدون مأوى، بينما قال 22.9% من الذين يتلقون مساعدات كهذه إن ثمة احتمال كبير جداً أنهم سيضطرون إلى إخلاء مسكنهم بسبب الصعوبة في تسديد إيجاره.

ولم يتمكن 40.4% من الذين يتلقون مساعدات من تسديد حسابات المياه في السنة الأخيرة ولذلك جرع قطع تزويدهم بالمياه.

وفي ما يتعلق بالصحة والفقر ، أفاد 67.5% من متلقي المساعدات بأنهم يتنازلون عن شراء أدوية أو علاج طبي بسبب وضعهم الاقتصادي.
و قال 27.1% من المسنين الذين يتلقون مساعدات إن وضعهم الصحي تدهور خلال فترة الجائحة ، و أكد 32.6% من المسنين المحتاجين على تقليصهم للمواد الغذائية.
و قال 12.8% فقط إن مخصصات الشيخوخة تسمح لهم بالعيش بكرامة.
و يستند تقرير الفقر البديل إلى ثلاثة نماذج أسئلة تعكس جوانب الفقر المختلفة ، و تشمل هذه النماذج بحثاً أجري في الصيف الماضي ، شارك فيه 1357 شخصا يتلقون مساعدات من جمعيات توفر مواد غذائية ، واستطلاع حول مناهج المساعدات الغذائية شمل 112 مدير جمعية غذائية ، ومؤشر لمفاهيم الجمهور تم إجراؤه في آب الماضي بين 500 شخص يشكلون عينة من مجمل السكان.

كذلك استعرضت “لاتيت” مؤشراً آخر بهدف تمييز التحولات العامة التي طرأت في المجتمع من خلال الدخل والظروف الأساسية والضائقة الشخصية.

وأشارت “لاتيت” إلى أنه خلافاً للإنفاق على إيجار المسكن أو على الضرائب ، فإن الإنفاق على المواد الغذائية أكثر ليونة ، و لذلك فإنه غالباً ما يتم تقليص الإنفاق على المواد الغذائية في فترة الضائقة الاقتصادية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..