انهيار الليرة التركية..أسبابه و تداعياته الكارثية برؤية اقتصادية !؟

على وقع انهيار الليرة التركية بشكل غير مسبوق أمام الدولار الأمريكي ، طالت موجة من الانتقادات و التحليلات الاقتصادية التي ترمي عبء المشكلة على عاتق حزب العادلة والتنمية و الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان “.

حيث أوضح أستاذ الاقتصاد التركي “مسلم طلاس” أن تدخل “أردوغان” ، في السياسة النقدية هي ما أوصلت الليرة التركية إلى ما هي عليه الآن ، فمن الطبيعي جداً أنه إذا خفض معدل الفائدة ، سيحدث نوع من الذعر وقد يبتعد الناس عن التعامل أو شرائها ما يعني زيادة في العرض ، وانخفاض سعرها بالضرورة.

و أفاد الخبير الاقتصادي وائل نحاس” أن أردوغان دخل في مغامرة كبرى ، خاصة و أن كل سياساته تدفع بخفض أسعار صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية ، و يروج لداعميه في الانتخابات أنه يريد اقتصاداً إسلامياً، وأن خفض أسعار العملة سينعكس إيجاباً على قطاعات التصدير والسياحة ، مشيراً إلى أن العديد من أصحاب الثروات في البلاد حوّلوا الأموال التي يمتلكونها إما للعملة الذهبية التركية ، أو بشراء عملات مشفرة و أجنبية.

و المحلل “جايسن توفي” أن أردوغان يواصل إملاء سياسته الخارجة عن المألوف على بنك مركزي قام بتطهيره بشكل فادح” من كل الأصوات المخالفة ، معتبراً أن تطوراً نحو فرض ضوابط على رأس المال يبدو مرجحاً بشكل متزايد.

كما يعتبر “تيموثي آش” المحلل المتخصص أن هذا التخفيض الجديد لمعدلات الفائدة “قرار انتحاري بالنسبة لليرة التركية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..