جرائم لا تتوقف..”الجندرما التركيّة”وحش جائع يواصل التهام أرواح السوريين

لا يزال القتل هو الحدث الأبرز على الشريط الحدودي بين الأراضي السورية والجانب التركي  الذي لا يكف عن شراهة إجرامه لإيقاع الفارين من جحيم الحرب بين قتيل وجريح أو معتقل ، و في كل الأحوال النتيجة متقاربة ، وتجتمع في شيء واحد ، هو المدني الضحية..

كحال هذا الأعزل الذي اضطر للهرب ، خوفاً من البطش والقتل المستفحل في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة ، لكنه وقع بيد المجرم الأكبر ” حرس الحدود التركي”، انهالوا عليه بالضرب المبرح إلى حد التشويه بتهمة البحث عن حياة أمنة بعيداً عن المآسي.

رصاصات الموت القادمة من بندقيات حرس الحدود التركي المتوجهة نحو الهاربين من الحرب ، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد سقوط مزيد من الخسائر البشرية بعد قيام “الجندرما” بممارسة شتى أنواع الانتهاكات بحقهم ، و طالت دمويتهم من هم باسعاف ومساعدة الضحايا ، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل شاب أثناء محاولته إسعاف الأم مع أطفالها الذين حاولوا عبور الريف الإدلبي نحو لواء اسكندرون ، و أكدت المصادر أنه جرى قتل طفلة و إصابة أخرى إثر استهدافهم بالرصاص الحي من قبل قوات التركية.

يذكر أن أكثر من ألف مدني سوري قتلوا منذ بداية الحرب برصاص قوات الجندرما ، من ضمنهم نساء و أطفال دون ال18 ، فـــإلى متى سيبقى الصمت الدولي درعاً لرصاصات الموت القادمة من بندقيات حرس الحدود التركي نحو الهاربين من الموت .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..