أزمة البنزين في دمشق تعود للواجهة.. طوابير السيارات تتصدر المشهد

ما ماتزال مشكلة البنزين تؤرق كثير من أصحاب السيارات الخاصة والعمومي، وفي جولة بالعاصمة دمشق يمكن ملاحظة عودة مشهد طوابير السيارات مجددا أمام محطّات الوقود.

 

"السرافيس لكل طويل عمر".. وتسعيرة "التكاسي" في حلب برعاية "البنزين الأسود"
اقرأ أيضاً: “السرافيس لكل طويل عمر”.. وتسعيرة “التكاسي” في حلب برعاية “البنزين الأسود”

وبحسب مراسل “سونا نيوز” بدمشق، مشهد الطوابير الذي ازداد خلال اليومين الماضيين، يتمثل بوقوف عشرات السيارات أمام محطات الوقود لساعات أطولها على محطة الجلاء التي وصل دور السيارات فيها يوم أمس لما بعد طلعة الإسكان.

وبالحديث عن محطة الجلاء تحديداً فالازدحام فيها بدأ يزداد بشكل كبير بعد تعرض محطة الأوكتان 95 على طريق المتحلق الجنوبي (مزة شرقية) للاحتراق، بالإضافة لإغلاق ومخالفة عدد من محطات العاصمة، وتحول عدد من أصحاب السيارات للمحطات التي مازالت قيد العمل ومن بينها الجلاء.

وكذلك محطة الفارس التي تبيع البنزين المباشر، هي واحدة من المحطات التي شهدت طوابير سيارات أمامها حيث وصل دور السيارات فيها قبل بلدة داريا بقليل، وفق ما أكد المراسل.

أحد أصحاب السيارات ممن كان ينتظر أمام محطة الفارس يقول: “نفذت كمية البنزين لدى المحطة دون أن أستطع الوصول لفرد البنزين بسبب الازدحام، لذلك أبقى في الدور منتظراً وصول صهريج جديد وبالتالي أحافظ على دوري ولو استغرق الأمر ساعات عدة”.

إلى ذلك، يؤكد عدد من أصحاب السيارات الخاصة في دمشق، تأخر رسائل توزيع مخصّصات البنزين “المدعوم” إلى 12 يوماً، وأحياناً تتجاوز 15 يوماً، علما ان شركة محروقات حددت أيام وصول رسالة تعبئة البنزين المدعوم لهذه السيارات بـ 10 أيام، ولسيارات الأجرة بـ 6 أيام، و10 أيام للدراجات النارية.

وبالنسبة لسيارات الأجرة، انعكس تأخر وصول الرسالة وارتفاع سعر البـنزين بالسوق السوداء على أجرة التكسي فمثلاً باتت التسعيرة من البرامكة إلى كراج العباسيين 10 آلاف ليرة، ومن البرامكة إلى المزة 10 آلاف ليرة، ومن البرامكة إلى الروضة 7 آلاف ليرة، ومن البرامكة إلى المجتهد 5 آلاف ليرة، ليرة، ومن كراجات البولمان إلى المزة 20 ألف ليرة، ومن ساحة الأمويين إلى البرامكة 5 آلاف ليرة.

وفي حين يستقر سعر البنزين المدعوم عند 1100 ليرة سورية، والمباشر عند 3500، يتراوح سعره في السوق السوداء بين 4 إلى 6 آلاف ليرة سورية حالياً.