بطارية روسية من طراز S-300 أطلقت صواريخ على طائرات إسرائيلية قصفت أهدافا في سوريا

على خلفية التوترات المتزايدة بين موسكو و”إسرائيل”، ولأول مرة منذ بدء الهجمات في سوريا، أفادت الأنباء أن بطارية روسية من طراز S-300 أطلقت صواريخ بعد عدوان إسرائيلي على الأراضي السورية.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية بأن بطارية روسية أطلقت صواريخ على طائرات إسرائيلية قصفت أهدافا في سوريا”.

وأشارت “يسرائيل هيوم”، إلى أن “إسرائيل تفحص إن كانت هذه إشارة على تغيير موقف روسيا من حرية عمل “إسرائيل” العسكرية في سوريا.

وفي تقرير لها، أوضحت الصحيفة قائلة: “وقع الحادث غير المعتاد يوم الجمعة الماضي، عندما هاجمت إسرائيل، بحسب منشورات أجنبية، أهدافا في سوريا.. توقيت الهجوم – الجمعة في تمام الساعة الثامنة مساءً – غير معتاد تماما ، ووفقا للمنشورات، فإن الموقع الذي أصيب بالهجوم كان مهمًا أيضا.. موقع سارس يتعامل بدقة مع صواريخ حزب الله”.

 

‏العدوان "الإسرائيلي" استهدف نقطة تابعة للبحوث العلمية السورية جنوب مصياف

 

وأضاف تقرير الصحيفة: “لا يخفى على أحد أنه خلال الهجمات المنسوبة للجيش الإسرائيلي في سوريا، أطلق الجيش السوري صواريخ أرض – جو على مقاتلات تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية.. عدد الصواريخ التي تم إطلاقها كبير، لكن هذه أنظمة قديمة من طراز “TKA”.

وباستثناء حالة واحدة في فبراير 2018 تم فيها إسقاط طائرة للقوات الجوية.. فشل “TKA” السوري في إحباط أنشطة الطيران الإسرائيلي”.

وتابعت “يسرائيل هيوم” في تقريرها: “قامت روسيا بنقل العديد من أنظمة S-300 المتطورة إلى سوريا في السنوات الأخيرة، ولكن في “إسرائيل” تشير التقديرات حتى وقت قريب إلى أن البطاريات المتقدمة في أيدي روسيا فقط.

وبالتالي لا تشكل تهديدًا لطائرات القوات الجوية.. في ضوء ذلك، فإن التطورات التي حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية مقلقة بشكل خاص”.

سورية تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى إدانة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على السيادة السورية
اقرأ أيضاً: سورية تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى إدانة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على السيادة السورية

وأكملت: “سيتعين على إسرائيل انتظار الهجمات القادمة في سوريا لفهم ما إذا كان هذا هو الاتجاه حقا، وإشارة روسية يمكن أن تنتهك حرية “إسرائيل” الجوية في سوريا، أو ما إذا كانت حالة استثنائية ولمرة واحدة”.

ويوم السبت الماضي، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلات “إف-16” الإسرائيلية أطلقت 22 صاروخا على مواقع لمركز البحوث العلمية السورية في مصياف وميناء بانياس يوم الجمعة، وتم التصدي وتدمير 16 صاروخا.

وتداولت تقارير أنَّ ‏العدوان “الإسرائيلي” الأخير استهدف نقطة تابعة للبحوث العلمية السورية جنوب مصياف وهي عبارة عن مداخل أنفاق لمصنع بمساعدة إيرانية خاص بتطوير القدرات الصاروخية للجيش السوري وهذا الموقع استهدف عدة مرات، وهذا دليل جديد على أن تطوير القدرات الصاروخية السورية بمساعدة إيران متواصل.

 

العدوان الإسرائيلي على مصياف