أخبار عاجلة
بعد وصول ناقلتي غاز "الكهرباء" تحمّل مسؤولية زيادة التقنين لنقص الغاز
بعد وصول ناقلتي غاز "الكهرباء" تحمّل مسؤولية زيادة التقنين لنقص الغاز

بعد وصول ناقلتي غاز خلال الأيام الماضية.. “الكهرباء” تحمّل مسؤولية زيادة التقنين لنقص الغاز

كشف مصدر في وزارة الكهرباء عن انخفاض حجم التوريدات من الغاز إلى حد غير مسبوق 6.5 ملايين متر مكعب يومياً ما تسبب في تراجع حجم إنتاج الطاقة الكهربائية لنحو 1900 ميغا واط وذلك على التوازي مع موجة الحر القاسية التي تتسبب في انخفاض كفاءة عمل مجموعات التوليد.

 

محمّلة بـ 4000 طن.. وصول ناقلتي غاز إلى ميناء بانياس عبر الخط الائتماني الإيراني
اقرأ أيضاً: محمّلة بـ 4000 طن.. وصول ناقلتي غاز إلى ميناء بانياس عبر الخط الائتماني الإيراني

وعن آلية توزيع الطاقة الكهربائية بين أنه يتم تأمين المنشآت الحيوية مثل المشافي ومضخات المياه والمنشآت الصناعية خاصة في المدن والمناطق الصناعية في حين يتم تزويد حلب بأكثر من 400 ميغا واط وريف دمشق تحصل على حصة مشابهة وبعدها دمشق ثم اللاذقية حيث يتم توزيع الكهرباء على الشبكة وفق معايير ومحددات تراعي الكثافات والتجمعات السكانية.

وعن حالة توزيع الطاقة الكهربائية المولدة على مستوى القطاعات أظهرت بيانات الوزارة أن حصة الاستهلاك الصناعي من الكهرباء بحدود 22 بالمئة مقابل نحو 48 بالمئة تذهب للاستهلاك المنزلي وبحدود 20 بالمئة معفاة من التقنين لتغذية المنشآت الحيوية التي تؤمن الخدمات الأساسية للمواطنين.

وتتجه وزارة الكهرباء إلى توزيع أعباء التقنين بين مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والمنزلية وغيرها للحفاظ على حالة توازن في معدلات التقنين وتحقيق أكبر قدر من العدالة للطاقة الكهربائية المتاحة عبر التوليد في الظروف الحالية.

وتبحث وزارة الكهرباء في مشروع يلزم الصناعيين باستخدام الطاقات البديلة (الشمسية والريحية) بدلاً من الطاقة التقليدية (الكـهرباء) لتأمين جزء من احتياجاتهم من الكهـرباء لتشغيل خطوط الإنتاج والمكنات وهو كما أوضح بعض العاملين في الكهـرباء سيكون حالة توجه عام لتشجيع الصناعيين على التوجه نحو الطاقات المتجددة لتأمين احتياجاتهم وتخفيف الضغط عن الطاقة الكهربائية المتاحة لمصلحة تغذية الاستهلاك المنزلي.

كما تتجه وزارة الكهرباء إلى إعادة تأهيل وصيانة العديد من مجموعات التوليد أهمها مجموعات التوليد في محطة حلب ومحطة الرستن باللاذقية إضافة لتعويل الوزارة على التوسع في مشروعات الطاقات البديلة.

وكانت قد وصلت ناقلة غاز محمّلة بـ 2000 طن يوم الاثنين الفائت إلى ميناء بانياس النفطي، وذلك بالتزامن مع انتهاء أعمال تفريغ ناقلة غاز كانت رست في الميناء الأحد محمّلة أيضاً بـ 2000 طناً.

عن ali

شاهد أيضاً

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

عادت أعشاب “الطب البديل” إلى الواجهة، بعد ارتفاع أسعار الأدوية عدا عن لفقدان بعض الأنواع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *