أخبار عاجلة
١٠٠ ميغا هي حصة كهرباء حماة والمواطن يعود للشموع
١٠٠ ميغا هي حصة كهرباء حماة والمواطن يعود للشموع

١٠٠ ميغا هي حصة كهرباء حماة والمواطن يعود للشموع

صرح مصدر مطلع في مديرية كهرباء حماة لسونا نيوز أن حصة الكهرباء الواردة للمحافظة منذ يوم أمس انخفضت إلى ١٠٠ ميغا واط فقط بعد أن كانت قد تراوحت مؤخراً بين ١٢٠ و١٣٠ ميغا واط.

١٠٠ ميغا هي حصة كهرباء حماة والمواطن يعود للشموع

ونتيجة لهذه الكميات المخفضة من الكهرباء فالتقنين المطبق حالياً وصل إلى ٦ ساعات إلا ربع قطع مقابل عشر دقائق أو ١٥ دقيقة وصل في أحسن الأحوال.

المصدر أكد أن ساعات التقنين مرتبطة بالكميات الواردة للمحافظة ومديرية كهرباء حماة لا دخل لها بهذا الخصوص في حين ألقى المصدر المسؤولية على مركز التحكم في دمشق.

واقع الكهرباء المتردي أرخى بظلاله على مختلف القطاعات في المحافظة الخدمية منها والتجارية والصناعية وحتى الزراعية وغيرها.

حيث أصاب غياب الكهرباء هذه القطاعات بالشلل شبه الكامل في وقت ترافقت فيه أزمة الكهرباء مع أزمة مياه خانقة خصوصاً في مدن سلمية وريفها والسقيلبية.

حيث تضخ المياه لهذه المناطق مرة كل أسبوع والمواطن يعتمد على مضخات كهربائية لتعبئة خزانات المياه وغياب الكهرباء جعل من الصعب أن يحصل المواطن إلا على بضع ليترات للشرب وعليه شراء المياه بكل الأحوال.

أحد المشتكين من مدينة مصياف قال لسونا نيوز “الكهرباء عطلت أشغالنا وأعمالنا فربع ساعة كـهرباء لا تكفي لفعل شيء وحتى بطارية الليدات لا يمكن أن تشحن بهكذا تقنين لذا فقد عدنا إلى الشمع في إنارة بيوتنا ومساعدة أبنائنا في متابعة دراستهم وتحصيلهم العلمي في هذه الظروف الكارثية.

في حين تحدث أحد المشتكين من مدينة سلمية قائلا: خاطبنا المسؤولين وناشدناهم بمنحنا ولو ساعة من الكـهرباء للحي الذي ستضخ له المياه كون المياه تضخ لأحياء المدينة مرة كل ٦ أيام تباعاً لكن لا حياة لمن تنادي.

وأضاف: يتوجب علينا شراء المياه من الصهاريج ولك أن تتوقع حجم العبء المالي الإضافي الذي سيتحمله المواطن المنهك أساسا من المصاريف اليومية.

ومن منطقة الغاب بريف حماة الغربي وردت عدة شكاوى لسونا نيوز عن ضعف التيار الكـهربائي الوارد للمنازل والذي لا يتجاوز في بعض الأحيان ١٠٠ فولط وهو ما أدى بالعديد من المنازل إلى تضرر وتلف للأجهزة الكـهربائية وخسائر مادية كبيرة لحقت بالمواطن.

الجدير ذكره أن محافظة حماة تشهد منذ يومين تقنين كهربائي سيء جداً بمعدل وصل للتيار الكهربائي لا يتجاوز النصف ساعة على مدار اليوم.

حيث يأتي ذلك وسط ظروف جوية قاسية تعيشها البلاد ككل والتي ترافقت بغياب تام للمحروقات وتأخر في توزيع مادة المازوت للمواطنين.

وهو ما زاد من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطن والذي بات يتدفأ بالأغطية ويشعل في المدفأة ما يتسنى له من بلاستيك أو مخلفات ليحمي أطفاله من برد الشتاء القارس.

 

وسيم زينو – سونا نيوز

 

١٠٠ ميغا هي حصة كهرباء حماة والمواطن يعود للشموع

عن ali

شاهد أيضاً

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

عادت أعشاب “الطب البديل” إلى الواجهة، بعد ارتفاع أسعار الأدوية عدا عن لفقدان بعض الأنواع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *