برعاية أمريكية.. “قسد” عرابة التنقيب على الآثار وسرقتها شرق سوريا

تواصل ميليشيا “قسد” بدعم وتوجيه من قوات الاحتلال الأمريكي عمليات نهب وسرقة الثروات السورية من قمح ونفط وآثار.

 

مصادر محلية ذكرت لـ “سونا نيوز” أن ما يسمى جهاز الأمن العام التابع لـ “قسد” قام باستقدام آليات حفر ثقيلة وأجهزة تنقيب عن الآثار إلى منطقة تل الروم الأثري الواقع على أطراف بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث قامت مجموعة من الملثمين التابعين لـ “قسد” بقطع الطرق الواصلة إلى الموقع ومنعت مرور واقتراب الأهالي من المنطقة.

ورجحت المصادر أن “قسد” تقوم بالاستعانة بخبراء آثار أجانب للتنقيب في المنطقة التي يعتقد أنها تحتوي على ثماثيل وكميات من الذهب تعود إلى العصر الروماني ولفتت المصادر أن البحث قد أفضى إلى العثور على كميات منها قامت “قسد” بنقلها بواسطة سيارات دفع رباعي مغطاة خرجت من الموقع بعد ساعات من دخوله وانطلقت وسط حماية أمنية مشددة إلى جهة مجهولة.

وأشار عبد العزيز الذياب أحد وجهاء قبيلة البكارة بمنطقة الجزيرة في تصريح لـ “سونا نيوز” أن ميليشيا “قسد” التي تُعتبر أداة في يد الاحتلال الأمريكي تعمل منذ سيطرتها على مناطق في أرياف دير الزور على نهب الثروات السورية ولاسيما الآثار التي تحفل بها مناطق الجزيرة السورية.

مبيناً أنه خلال السنوات السابقة تعرض الكثير من المواقع والتلال الأثرية في دير الزور لسرقات بشكل منظم من قبل أجهزة “قـسد” والاحتلال الأمريكي الذين يقومون باستقدام خبراء وأجهزة خاصة ويقومون بالتنقيب والحفر بدلالة من قبل عدد من أبناء المنطقة الذين يعرفون القيمة التاريخية والاثرية لهذه المناطق، وأحيانا بشكل عشوائي من قبل عناصر “قـسد” المرتبطين بشبكة من قياداتهم والذين يقومون بالحفر بأدوات بسيطة ويستعينون بالمشعوذين وبعض العاملين في الآثار من سماسرة وتجار، وكل ما يتم العثور عليه من لقى أثرية وتماثيل وعملات وغيرها يتم تسليمها لقوات الاحتلال الأمريكي أو تهريبها عبر العراق إلى دول أخرى.

يذكر أن أرياف دير الزور التي تسيطر عليها “قسد” تضم عشرات المواقع الأثرية تعود إلى مختلف العصور أهمها في منطقة البصيرة ومواقع أخرى في المناطق الواقعة على الضفة الشرقية من نهر الفرات.